
إنه لمن دواعي فخري واعتزازي، أن ألبي خيار قيادتنا الرشيدة، وعلى قمتها قائد الوطن السيد الرئيس بشار حافظ الأسد، هذا الخيار المتمثل بتكليفي رئيساً لجامعة الفرات.
وأنا، ومن هذا المنبر العلمي، أعاهد قائد الوطن، وسيده، بأن أضع هذه الجامعة ومصلحتها العليا بين مقلتي والجفن، وأن أسعى بكل ما أوتيت من جهدٍ وطاقة، إلى تطوير هذه الجامعة والحفاظ على ما تم إنجازه، وتعزيزه يوماً بعد يوم.
وبهذه المناسبة، أقدم أطيب التحيات والأمنيات، إلى أبناء بلدي دير الزور بشكل خاص، وإلى أبناء محافظتي الحسكة والرقة والمنطقة الشرقية بشكل عام، هذه المنطقة البكر، التي كرمها قائد الوطن، بولادة هذه الجامعة، التي سوف تحدث تغيرات إيجابية على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتي بدأنا نلمس بعضاً منها الآن.
لقد تملكني السرور وأنا أرقب أبنائي الطلبة وهم يتزاحمون على منافذ التسجيل في الكليات، وأرجعني هذا المشهد إلى عقود خلت، عندما كنت بمثل أعمارهم، ولم أتمالك نفسي إلا أن أقول: شكراً سيدي الرئيس .. فلقد اختصرت بعطائك العظيم مسافات كبيرة من المعاناة للطلاب وذويهم، هذه المعاناة التي ذقناها عندما تكبدنا عناء الغربة والسفر لتحصيل علومنا في الجامعة الوحيدة في سورية آنذاك، ألا وهي جامعة دمشق.
إننا سوف نعمل على إدارة هذه الجامعة بروح الفريق، فلكل ٍمن مفاصل الجامعة الإدارية دورٌ ينبغي أداؤه، ولا يستطيع إنسانٌ بمفرده أن يقود مؤسسة ما دونما الاستعانة بالآخرين، فكلنا مسؤول وكلنا ينبغي أن يكون على قدر هذه المسؤولية، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أنوه بالمؤازرة العظيمة والمتابعة الحثيثة التي تقدمها وزارة التعليم العالي ممثلة بالسيد الوزير الأستاذ الدكتور غياث بركات، الذي لم يألو جهداً في سبيل إيصال هذا المشروع الحضاري.. أي مشروع جامعة الفرات إلى مشارف التقدم والازدهار.
رئيس جامعة الفرات
الدكتور معتز الاسماعيل جاويش